طائرة الخطوط الجوية الموريتانية التي تقوم برحلة عادية كل خميس لمدينة النعمة يبدو أنها غير كافية فاكثرية الركاب يوم أم يجدوا مكانا لهم فيها مما دفع البعض منهم الي تأجيل رحلتهم الي الخميس القادم
لم تبق الوزير سيدنا عالي ولد محمد خونا شعبية في مقاطعته امورج حتي أقرب المقربين منه تخلوا عنه بعد أن اختار التمادي في السير وراء جنون ولد عبد العزيز ومغامراته .
لقد كان ولد عبد العزيز رئيسا يقول أنصار ولد محمد خونا وملك كل شيء ولا حاجة له بسيدنا عالي ولا بيجل
خاطب الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز امام قلعته مساء اليوم الخميس دائني الشيخ الرضى قائلا : أنتم تعرفون لمن قمتم ببيع ممتلكاتكم له، وأعرف من ارسلكم وستتم محاسبته قريبا.
وأضاف ولد عبد العزيز ليس لدي اي ممتلكات لأحد وعليكم البحث عن حل مع من قررتم أن تبيعه ممتلكاتكم.
حسب مصادر اعلامية فإن عناصر من الأمن كانوا متواجدين أمام قلعة ولد عبد العزيز العسكرية قد غادروا مواقعهم وتركوا بين ولد عبد العزيز وضيوفه والمحتجين ضده.
الخوف ومزيد من الخوف فالرجل لا يريد أن يبث كلامه علي الهواء خوفا من أن يقتحم منزله حين يتفوه بما يزيد من غليان الشارع واحتقانه ضده.
لذا أصدرت لجنة الاشراف على المؤتمر الصحفي الذي سيعقده ولد عبد العزيز مساء اليوم في منزله بلكصر قرارا بمنع المصورين الصحفيين من الدخول، بحجة توفير المادة جاهزة بعيد انتهاء وقائع المؤتمر.
التوازنات الجهوية و الشرائحية والقبلية كانت حاضرة في اللجنة الرئيسية وفي مختلف اللجان الفرعية.
وخوفا من الغبن تم إشراك الجميع الشيوخ الشباب النساء وكل الجهات مثلت من الضفة الي تيرس ومن تيرس الي فصاله ومن فصاله الي كرمسين مرورا بالوسط الموريتاني .
تم منع الصحفيين المشاركين في المؤتمر المهزلة من الدخول أجهزتهم وهواتفهم وكاميراتهم ولو أمكن لانتزعت جيوب ملابسهم حتي لا يكون فيها ما هو مدسوس إذ أن الخوف يسيطر علي الرئيس حتي ظله