وتتواصل ردات الفعل العنيفة ضد المنقلب علي الشرعية محمد ولد عبد العزيز فمباشرة بعد نزع صوره من جميع مقرات حزب الاتحاد تم اتلاف اكثر من ٣٠٠ الف بطاقة انتساب للحزب كانت تحمل صوره في انتظار سحب بطاقة جديدة خالية مما يدل عليه
ينتظر الكثيرون ان يتم استدعاء الرئيس الموريتاني الاسبق ولد عبد العزيز من طرف شرطة الجرائم الاقتصادية وذلك من أجل الرد علي سؤال وحيد هو من اين لك كل هذه الاموال وكيف شيدت القلاع في البر والبحر وفي كل مكان .
ولاستفساره عن الملفات التي يهدد بها المسؤولين .والتي يعتبرعا ورقة حماية له.
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
اعلموا أن الدنيا ظل زائل والملك البشري سحابة صيف ولودام شيئ لغيرك ماوصل إليك فاعتبروا يرحمكم الله
أما رأيتم عزيز يعجز عن دخول فندق وهوالذى يملك الفنادق
اماكفاكم واعظا أن ولداحمددامويمنع نقلامباشرا عن عزيز وكان سيده وولي نعمته
حسب مصادر مطلعة تحدثت لانباء الشرق فإن الوزير الاول الموريتاني السيد اسماعيل ولد الشيخ سيديا كان يمتلك مشروعا متعثرا في دولة دجيبوتي قبل تعيينه وزيرا اولا
ويبدو انه كان مدانا لبنك المعاملات الصحيحة بمبلغ كبير .
هذا واكد المصدر ان الحكومة ادجيبوتية مازالت ترفض استلام المشروع والي حين ذلك ستبقي ديون BMS غير مدفوعة
هم صحراويون مغاربة وهو نائب برلماني موريتاني متلك جواز دبلوماسي حملوه ١٣٠٠٠٠٠٠ اورو لايصاله الي موريتانيا فجأة اغلق هواتفه وحاول الاختفاء لكن التجار تبعوه حتي انواكشوط .
وقد وثق لهم المبلغ واعطاهم اوراق لاراضي غير مؤهلة فرفضوها ثم اعطاهم دكاكين في العاصمة فلم يقبلوا وهو الان يعيش وضعا صعبا في إنتظار ان يجد ما يرضي به الدائنين.
اعتبر المشاركون في ورشة نظمتها FLM بالتعاون مع شؤون المراة بالنعمة اعتبروا انه تم احتقارهم حين قدمت لهم في نهاية الورشة ١٠٠ اوقية فقك اي الف اوقية قديمة .