
ة وبمفدراتها المشحونة بالنعرات والأحاسيس البدائية ومخرجاتها التي تظهر أبشع صور القبلية كمفهوم سياسي بديل عن ، ومنافس للدولة ،والخطابات والقصائد العصماء التي تمجد وتخلد مثل تلك النعرات دون أن نلامس أو نجد مثل ما يحمل على الافتخار بتراث وطني يعانق التاريخ الإسلامي في أبهى صوره ويجد فيه المرئ موضعا مماثلا لكلام ولد بيّ ، ومع ذلك تمر تلك الاجتماعات دون ي
.gif)







