حسب مصادر خاصة تحدثت لانباء الشرق فإن الرئيس محمد ولد عبد العزيز قد أجل ولأسباب تنظيمية زيارة مدينة النعمة الي يوم ٧ مايو وذلك للإشراف علي تدشين مركز للاستطباب المستحدث
كشف الاستقبالات التي حظي بها منسق الرئيس بيرام في الحوض الشرقي السيد مولاي ولد مسعود حجم أنصار المرشح في الولاية التي خصصت له استقبالات متميزة في كل من فصاله باسكنو بوكادوم و النعمة وبنكو.
هذا ويقوم المنسق بحملة تعبئة وتحسيس واسعة منذ 25 يوما استقطب فيها المئات من داعمي المرشح إضافة الي إضعافهم ممن يدعمونه سرا ...
يعتبر هذا الوعد الذي قطعه المرشح غزواني علي نفسه واكدته مصادر مقربة منه فتحا مبينا الناقلين واستجابة لمطالب أغلبية الشعب الموريتاني الذي ارهقته سلطة تنظيم النقل و قطاع أمن الطرق وقطعا ارزاق شريحة واسعة منه...
وكان ولد الغزواني قد اكد أنه في حالة فوزه بالرئاسة بحل سلطة تنظيم النقل الطرقي كما وعد بحل أمن الطرق ودمجه في الشرطة المواطنين ...
إذن فقد كانت قرية بوصطه هي المحطة الثالثة من حملة التحسيس التي يقوم بها مدير شركة الالبان بالنعمة السيد محمد ولد اسكر والذي استنفر المنمين في القرية منتزهات فرصة السوق الأسبوعي وقد فاق الحضور التوقعات وتلقت دعوة المدير استجابة خاصة من كل الحاضرين الذي عبروا عن استعدادهم للمشاركة في انجاح المصنع وبكل ما يملكون معتبرين أن نجاحه نجاحا لهم وفشله لا قدر ا
لا أحد في مدينة النعمة يعرف بالضبط المقبرة التي دفن فيها CDD النعمة رغم أن كل يجمع علي أنه مات منذ فترة طويلة وتطايرت ديونه بين أصحاب ظهور القطارات ولم يبق لأصحابه في هذه المدينة المنسية سوي مطاردات المدينين ....
ومن بينهم من أخذ مبالغ خيالية في سبيل تنفيذ مشاريع خيالية لا يستبعد أن يكون من بينها تحلية مياه القمر أو تجفيف البان الطيور.
جسد اسحاق الكنتي في تدوينة له نشرها ٢٥ أبريل جسد المثل الحساني ( ما في القلب يهدرز بيه اللسان) حيث وصف المرشح ولد الغزواني بالعدواني وكان مقاله الظل ما زال نصب عينيه ..