
حين يقول ولد العزيز إن رئيس الجمهورية حاول الاتصال به دون أن يحاول فتح رسائله فإننا من دون شك ندرك أن الأمر مجرد (كذبة ) ولا أحد ليصدقه واذا اعتقد أن غزواني سيرد على هذه التلفيقات فإنه سيكون واهما لأن الجميع يعلم أنها محاولة يائسة من الرجل لزعزعة الثقة في ما يجري من تحقيقات ومتابعات
.gif)







