الجيش ذلك الصمام

خميس, 08/04/2021 - 12:26

الجيش هو تلك المؤسسة الوطنية الجامعة التي تعملُ بِصَمْت، وتواجِه بشرف، وتضحي بوفاءٍ بلا حدود، لا تكسِرُها عواصف ولا لطالما شكلتْ هذه المؤسسة في أحلك الظروف وأقساها نقطةَ الالتقاء بين الموريتانيين على اختلاف مشاربهم ومناطقهم، وجسرَ عبور إلى شاطىء الأمن والأمان. فالجيش يقف على مسافةٍ واحدةٍ من الجميع بعيداً من الفئوية الضيّقة، ويحمي الصيغة الموريتانية الفريدة القائمة على العيش المشترك، كما يؤدي واجبه بأمانة وإخلاص وحزم على امتداد الوطن. وهو سيبقى محطةَ التقاء الجميع ، ويقف في مواجهة أية محاولاتٍ للعبث بالاستقرار والسلم الأهلي وأي إخلال بالأمن أو ضرب صيغة العيش المشترك.
.وسيبقى كما كان صمّامَ أمانٍ وشريانَ الحياة للوطن وأهله كما سيبقى العين الساهرة علي الأمن والاستقرار
فهو جيش وطني من لحمة الشعب الموريتاني العظيم، لم يكن يوما ما باغيًّا أو معتديًّا، ولكنه كمعدن شعبه الأصيل لا يقبل الضيم ولا يرضى بالدنية ولا يعطي النقيصة، شعاره العزة والشرف والكرامة.
يصون عزة الوطن وكرامته ويسور حدوده بأجساد أبطاله الطاهرة  ساهرا على أمنه وأمانه واستقراره.

ببطولاته كتب حروف النصر وعبر عن وجدان الشعب وحمي قيمه وتطلعاته
 وبتضحياته حافظ على وحدة الوطن وصان ترابه الطاهر وبذل الغالي والنفيس كي تبقى رايته خفاقة عالية.

لقد أثبت الجيش علي مر السنين أن الضغوط والمؤامرات الداخلية والخارجية وإن اشتدت وتنوعت لن تزيده إلا عزيمة وإصرارا على مواجهة التحديات مؤكدا أن في موريتانيا أسسا لا يمكن المساس بها قوامها مصالح الشعب وأهدافه الوطنية والقومية وسيسجل التاريخ بحروف من نور تضحياته وبطولاته دفاعا عن الوطن.
إن كل من يحاول اليوم الإساءة لهذا الجيش أو التقليل من شأنه أو المساس بقادته ليس سوي عميل أو خائن معلوم الخيانة باع وطنه بما لايشبع بطنه ..
مدونون فاشلون وكتاب مرتزقة مارقون تستغلهم هيئات خارجية و كيانات خبيثة من أجل تفكيك نسيج هذا الشعب المتلاحم منذ مئات السنين 
يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي لنشر سمومهم 
وقد بدؤوا بالرموز لتبهيتها عند العامة تمهيدا لتنفيذ مخططاتهم التدميرية وأولها الجيش لأنه يعلمون أنه من دون اختراقه لن يصلوا إلى أهدافهم الشريرة. 
والطالب عبد الودود وسيدي كماش مجرد نماذج حية من أولئك المدونين الذين غرر بهم وتم الدفع بهم الي المشاركة من دون وعي في تلك المؤامرة الخبيثة لتدمير هذا الوطن واشعال نار الفتن فيه وقد تم استغلالهم أبشع استغلال و أوكل إليهم الجانب الاعلامي الذي تم فيه التركيز علي المؤسسة العسكرية لتحطيم قداستها في أذهان الناس واتخذوا من السخرية وسيلة لتحقيق مآرب أسيادهم ومن يقفون وراءهم
ولايقاف هذا السيل الجارف و للتصدي لهذه المؤامرة الكبرى والخطيرة لا بد من اليقظة والانتباه وفضح مخططات السوء التي يدبرها أعداء الوطن ويستغلون فيها العشرات من جحافل المرتزقة والغوغاء الذين أعماهم الجهل عن اكتشاف حقيقة أولئك المدونين الخونة ومن يدفعون لهم في الداخل والخارج...

كتبه الاستاذ محمد محمود ولد شياخ