اقترح النائب البرلماني عن الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الدان ولد عثمان على الرئيس المنتخب محمد ولد الغزواني إلغاء أو إعادة النظر في كل التعيينات الأخيرة، وكذا الرخص التي منحها الرئيس ولد عبد العزيز.
لا يبدو أن الرئيس المنصرف ولد عبد العزيز يريد الانسحاب بهدوء ومنذ اقتربت ساعة النهاية وهو يضع العراقيل لزميله المنتخب وما الإعلان عن إطلاق سراح المسيئ في هذا الظرف الحساس إلا من أجل تهييج الشارع وتحريكه حسب المراقبين حتي يتأخر ربما التنصيب أو تقرر حالة الطوارئ التي بموجبها قد تلغي الانتخابات برمتها.
قالت مصادر إعلامية إن العلامة البارز محمد المختار ولد أمباله يرفض المشاركة فى اجتماع العلماء والرئيس، المحضر للإفراج عن كاتب المقال المسيئ محمد الشيخ ولد أمخيطير.
بينما حضر أبرز العلماء الموالين للسلطة الاجتماع المنعقد مساء اليوم فى القصر الرئاسى بحضور رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز.
يتوقع في موريتانيا أن يقال وزير الخارجية اسماعيل ولد الشيخ أحمد وذلك علي خلفية تسليمه دعوة لرئيس للبوليساريو لحضور حفل تنصيب غزواني من دون علمه كما يعتقد .
وهي الدعوة التي يبدو أن من وجهها حقيقة هو ولد عبد العزيز لتعكير الاجواء بين موريتانيا والمملكة المغربية التي كانت السباقة لتهنئة غزواني حتي قبل إجازة نجاحه من طرف المجلس الدستوري
أنهى الرئيس محمد ولد عبد العزيز اجتماعه مع الهيئات الاسلامية من رابطة الائمة والعلماء والقراء بعد ساعات من النقاشات وبعد قراءة بيان معد من قبل الوزارة وبعد نقاشات العلماء قرروا إجازة إطلاق سراح كاتب المقال المسيء محمد الشيخ وفق المذهب المالكي.
قبل أن يشرق فجر الثاني من أغشت سيكون الرئيس المنصرف ولد عبد العزيز قد عين كل من يمت له بصلة
اليوم و دون استشارة الرئيس المنتخب قام ولد عبد العزيز بتعيين كل من أخيه غير الشقيق ولد بايه سفيرا بفرنسا و بن عمه الشاعر محمد ولد الطالب سفيرا باندنوسيا..