
عول الكثيرون علي الهابا وبنوا عليها ٱمالا وتوقعوا ان تبدل ثيابها واعتابها بعد تعيين الاستاذ الحسين مدو ...
لكن جذوة الحماس انطفأت و الٱمال تبخرت وانتهي الحلم بالتغيير ...
ورجعت حليمة الي عادتها القديمة وكان تكوين اليوم ٱخر مسمار في نعش الهيأة حيث أثبت اختيار المشاركين فيه ان اي شيئ لم يتغير في الهابا
.gif)






