النعمة محطة الرئيس محمد ولد عبد العزيز الثانية لم تكن محطة عادية ابي الجميع رغم درجة الحرارة المرتفعة إلا أن يشارك في هذا العرس ومن بين المشاركين كان شرفاء ايجمان في الصدارة كما تعودوا دائما في كل مناسبة وطنية
شكلت استقبالات الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد عبد العزيز اليوم بمدينة النعمة مناسبة خاصة لجميع الوجهاء والأعيان بالحوض الشرقي لاستعراض قوتهم وشعبيتهم ومن بين الأحلاف التي تميزت في هذا الاستقبال حلف الفريق حنن ولد حنن الذي ظهر بقوة في الاستقبال والذي يبدو أنه عبأ له منذ زمن وسخر كافة مقدراته لانجاحه
قد لا يكون الوزير المهندس يحي ولد حدمين حضر شخصيا ولأسباب قاهرة في استقبالات النعمة لكنه بالفعل كان موجودا في الخيم المنصوبة خارج مكان الاستقبال و في كل زاوية من زوايا المنصة الرئيس كان الملاحظ يدرك بكل سهولة أن الرجل كان بالفعل حاضرا وبقوة من خلال أنصاره الذي جاؤوا عن بكرة أبيهم لمواكبة هذا الحدث ....
لم يمنعه بعد المسافة بين نواذيبو و النعمة من أن يشارك ولايته في استقبال الرئيس محمد ولد عبد العزيز لم يكن حضوره لوحده بل حمل معه حلفه في تنبدغة ليشارك سكان الولاية هذا الاحتفال ..
وكان الدكتور احمدو ولد جلفون مدير SMCPP كما عرف دائما وفيا لقائده ورئيسه ومخلصا له ولوطنه.
امتداد الدكتور عالي في اربع ولايات هي تكانت ولعصابة والحوضين مكنه من أن يعبئ بقوة لاستقبال الرئيس اليوم بمدينة النعمة ويشارك إخوته بالولاية في مهرجانهم الكبير الذي لم تمنعهم الظروف المناخية القاسية من انجاحه
يقوم حلف الوجيه السياسي الكبير السيد السالك ولد سلامي وفي مقدمته النائب الشاب السالك ولد ان منذ فترة بتعبئة وتحسيس وتسعين تحضيرا لزيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لانبيكت لحواش ودعما لمرشح الإجماع السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني مفندا بذلك مزاعم سابقة بأن هذا الحلف ينوي الانضمام المعارضة
95 مليون من الأوقية هي فاتورة افطار الرئيس لمنتخبي الولايات الثلاث بمدينة النعمة والغريب هو فوز العزة بنت الهمام بضيافة الرئيس كل مرة يقوم بها لولاية الحوض الشرقي..
فالرئيس لا يمكن أن يطعم طعاما لا تشرف عليه ابنة عمه..
أكدت مصادر خاصة لوكالة أنباء الشرق أن رئيس الجمعية الوطنية السيد الشيخ ولد بايه قد وقع التي لا ب ستين مليون أوقية لمطعم الجمعية الذي تديره احدي معارف السيد رئيس الجمعية
وقد اعترض عدد من النواب علي هذا المبلغ الضخم و اعتبروه فسادا غير مبرر لكن أصواتهم ذهبت إدراج الرياح