تواصل مع جمعية الإرادة قبل سنوات بخصوص التكفل بيتيم وأخبرهم بمكان سكنه، وبما أني أسكن قريبا منه كنت المكلف بتسلم الرسالة.. اتصلت به وتواعدنا... كان يحكم لثامه على وجهه خوف أن يعرف.. سلمت عليه وقد عرفته أول ما رأيته... لكني أخفيت معرفتي له خوف أن أفسد عليه ما أراد..