د أحمد ولد علال يكتب : أولويتنا الآن إعادة انتخاب الرئيس والحصيلة كانت أكثر من مقنعة .

جمعة, 26/04/2024 - 19:32

إن أولوية النخبة السياسية الداعمة لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني فى الوقت الراهن تكمن فى العمل من أجل إعادة انتخاب رئيس الجمهورية لمأمورية جديدة، ومواصلة الإصلاحات التى بدأها الرجل خلال السنوات الأخيرة، والرفع من مستوى التنمية بموريتانيا.

 

نحن نمتلك ولله الحمد حصيلة كبيرة، سواء تعلق الأمر بالتجربة الانتخابية الماضية التي خاضها الحزب وخرجنا منها مرفوعي الرأس في مجمل الدوائر الانتخابية بالبلد ؛ أو بالإنجازات الميدانية فى الإسكان والصحة والتعليم والشؤون الإسلامية والطاقة والمياه والزراعة، أو تعلق الأمر بنمط الحكامة والقدرة على تحول الدولة من منافس للفقير إلى دولة حاضنة لكل أبنائها".

 

ما أعلنه فخامة رئيس الجمهورية بعد إلحاح كبير من النخب السياسية والمواطنين العاديين والشخصيات الوازنة بالبلد بقبول الترشح لمأمورية ثانية هي برقة أمل تلوح في الأفق من جديد من أجل مواصلة البناء والإصلاح الذي بدأت به المأمورية الماضية وكانت نتائجه ملموسة وقائمة.

إن مهمتنا فى الوقت الراهن هي الشروع فى التحضير لإستحقاق تاريخى، لاننتظره نحن فقط ، بل تنتظره كل القوى السياسية المساندة للرئيس، ونأمل أن تلتحق بنا الأطراف المترددة حتى لا أقول المعارضة من أجل تعزيز الإجماع الحاصل على فخامة رئيس الجمهورية ، والعبور نحو المأمورية الثانية، و من أجل تعزيز فرص التنمية والحكامة الرشيدة وتطوير الإقتصاد السياسى، وفتح آفاق جديدة أمام النخب الشبابية، وبناء دولة المؤسسات، وتعزيز الحضور فى المحافل الدولية، لأن كل ذلك مرتبط بإستمرار الجهود و المسار التنموي الذى أطلقه فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى فى المأمورية الأولى، وتحرير إرادة المجتمع وإشراك كل فئاته وجهاته وأعراقه فى عملية تشاركية هدفها الأول بناء دولة لاغابن فيها ولامغبون،دولة تحمى للفرد حقوقه وتصون للشعب كرامته وتعزز تماسك المنظومة الإدارية وتطوير المنظومة الأمنية والبناء على أسس عصرية سليمة.

 

 و بدون شك، نحن نمتلك ولله الحمد حصيلة كبيرة، في المأمورية الماضية سواء تعلق الأمر بالتجربة الانتخابية الماضية التي خاضها الحزب وخرجنا منها مرفوعي الرأس في مجمل الدوائر الانتخابية بالبلد ؛ أو بالإنجازات الميدانية فى الإسكان والصحة والتعليم والشؤون الإسلامية والطاقة والمياه والزراعة، أو تعلق الأمر بنمط الحكامة والقدرة على تحول الدولة من منافس للفقير إلى دولة حاضنة لكل أبنائها، تضمن برامج التنمية فيها من الحاجيات المباشرة للأفراد (السكن والصحة والدعم المالى المباشر لتجاوز الظروف الصعبة الناجمة عن الإختلال المسجل فى مجال توزيع الموارد المالية أو سوء تسييرها)، مع تهدئة سياسية غير مسبوقة، واحترام لكل الطيف السياسى، وبناء شراكة جديدة مع الأحزاب والجمعيات والمرجعيات الفكرية والروحية، أساسها احترام الإنسان الموريتانى بغض النظر عن مواقفه السياسية،وإتاحة الفرصة لكل صاحب رأي أو تأثير أو صناعة من أجل القيام بدور إيجابى فى مسار التنمية الذى أطلقه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى، و هو مانحصل ثماره الآن..

 

نعم حصاد كبير؛ أموال وجهت لمستحقيها بكل شفافية، و احتضان للعائلات الأكثر فقرا خلال أوقات الأزمات دون تمييز، وفرص عمل يومية للشباب العاطل، يمكن القول بأنها الأكبر والأهم فى تاريخ الجمهورية، و مشاريع يتم إستلامها يوميا فى مجال الإسكان والعمران، وتسيير محكم للثروة البحرية، وتطوير مستمر للقطاع الزراعى، و تفعيل للمدرسة الجمهورية، وإعادة ضبط البوصلة داخل قطاع التعليم، بعدما كاد أن يوسع الشقة بين أبناء المجتمع الواحد.

 

صحيح أن بعض المشاريع الكبرى تأخر تاريخ إستلامها، أو تعثر بعض مقاوليها، أو شابتها أخطاء فى التنفيذ، فى ظل نظام يشدد رئيسه على الإنجاز فى الوقت مع احترام المعايير وعدم التساهل فيها، ولكن من تابع أو شاهد الإجتماعات التى عقدها رئيس الجمهورية وديوانه بالوكالات المنفذة والأمناء العامين، ومن شاهد اللجان الوزارية المنعقدة بشكل يومى، يدرك أن لاصوت يعلوا فوق صوت المتابعة اليومية، وأن المنجز بعون الله في المأمورية المقبلة سيكون بحجم المطلوب، وهو مايجعلنا نتوجه إلى المأمورية الثانية بحصيلة مقنعة، وربما كشفت زيارة أنواذيب الأخيرة بعضا من هذه المتابعة ( لجان وزارية في عين المكان بعد زيارة الرئيس من أجل المتابعة ).

 

أخيرا أؤكد أننا كموريتانيين على موعد تاريخى مع مزيد العمل والتنمية وحسن الحكامة، والحضور القوى داخل مجمل دوائر التأثير فى المحيط الإقليمى أو الساحة الدولية، وأن الإنتخابات القادمة فرصة لرد الجميل للرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى، ولمنحه مأمورية ثانية، نحن بحاجة إليها، واستمرار التنمية منوط بها، ومن المهم أن نعبر إليها فى ظل إجماع وطنى غير مسبوق، فقد أضعنا الكثير من الفرص بفعل الخلاف والصراع والأنانية، والآن بحاجة لتقديم مصالح البلاد على المصالح الشخصية؛ وسيكون ذلك بإذن الله..

 

#أحمد_ولد_علال