طالبت عدة منظمات حقوقية المجتمع الدولي بالتحقيق في ما وصفتها بأنها "جرائم وانتهاكات" اتهمت الجيش المالي وقوات فاغنر بارتكابها في إقليم أزواد شمالي البلاد.